عَنَ حَبَيَبَيَ
لَاَ تَسَألَوًّنَيَ كَيَفَ أحَبَبَتَةٍ
حَيَنَ مَرَ بَيَ اَلَزَّمَنَ حَاَمَلَاًَ حَبَهَ بَيَنَ زَّرَاَعَيَهَ
وًّألَقَاَهَ فَيَ قَلَبَيَ
بَلَاَ أسَتَاَذاَنَ
فَأحَتَفَظَتَ بَهَ بَيَنَ أوًّرَدَتَيَ
وًّ أسَكَنَتَهَ رَوًّحَيَ
صَاَرَ جَزَّءً مَنَيَ
أخَفَيَتَةٍ عَنَ مَنَ حَوًّلَيَ
فَأصَبَحَ سَعَاَدَتَيَ
وًّ سَرَ أبَتَسَاَمَتَيَ
وًّ أجَمَلَ أشَيَاَئَيَ
لَاَ تَسَألَوًّنَيَ مَنَ هَوًّ حَبَيَبَيَ ..
لَاَ تَسَألَوًّنَيَ كَيَفَ أحَبَبَتَةٍ
حَيَنَ مَرَ بَيَ اَلَزَّمَنَ حَاَمَلَاًَ حَبَهَ بَيَنَ زَّرَاَعَيَهَ
وًّألَقَاَهَ فَيَ قَلَبَيَ
بَلَاَ أسَتَاَذاَنَ
فَأحَتَفَظَتَ بَهَ بَيَنَ أوًّرَدَتَيَ
وًّ أسَكَنَتَهَ رَوًّحَيَ
صَاَرَ جَزَّءً مَنَيَ
أخَفَيَتَةٍ عَنَ مَنَ حَوًّلَيَ
فَأصَبَحَ سَعَاَدَتَيَ
وًّ سَرَ أبَتَسَاَمَتَيَ
وًّ أجَمَلَ أشَيَاَئَيَ
لَاَ تَسَألَوًّنَيَ مَنَ هَوًّ حَبَيَبَيَ ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق